Text Size
الأربعاء, Jun 23, 2021

لندن: مقابلة د. احمد الزين مع وكالة اخبار إيرانية (ايلنا)، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الثلاثاء 8-6-2021، للحديث: "عن المقابر الجماعية للاطفال المكتشفة في كندا، وعن جريمة القتل للعائلة المسلمة في كندا".

السؤال الأول: نشر خبر مؤخرا حول کشف المقابر الجماعية فی کندا في مقاطعة بريتيش كولومبيا. هذا یدل علی فصل جدید من کذب مزاعم حکومة کندا فی مجال حقوق البشر! أرید من حضرتکم أن تشرحوا وتبینوا وجهة نظرکم حول هذا الموضوع؟؟

الجواب: نعم، انه لخبر حزين يدمي القلب وجعا والما على هذه الجريمة النكراء.. التي يندى لها حبين الانسانية.. ان نسمع باكتشاف مقابر جماعية في كندا من الاطفال، حيث اعلنت "مجموعة الأمة الأولى" وهي من المجموعات العرقية الهمدية من السكان الاصليين، العثور على مقبرة جماعية في كندا تحتوي على رفات 215 طفلا، في مدرسة داخلية أقامها المستعمرون البريطانيون لجمع اطفال السكان الأصليين من الهنود وتغيير هويتهم بعد انتزاعهم من عائلاتهم.

وهذا يدل على النظام الاستعماري الغربي يعيش أزمة أخلاق وهو مجرد من الانسانية والاخلاق، وهو يدعي الديمقراطية وحماية حقوق الانسان، بينما في الواقع هو بعيد كل البعد عن هذه الادعاءات، وهو يعمل على تنفيذ اجنداته السياسية الاستعمارية وعنصريته في إختلال الاوطان على حساب أبادة السكان الاصليين وسرقة اراضيهم وثرواتهم..

وهذه المفابر الجماعية تعتبر جرائم بحق الانسانية وهي منافية للقانون الدولي وتنتهك كل الاعراف الدولية وموائيق الامم المتحدة وحقوق الانسان.. وعليه يجب معاقبة كل من تثبت تورطه ودعمه وتغطيته لهذه الجرائم والانتهاكات المشؤومة، ومحاسبته في محكمة الجنايات الدولية للجرائم الانسانية لينالوا القصاص العادل.

-------------

السؤال الثاني: قیل بأن هؤلاء الأطفال فی سنین 3 سنة من عمرهم ! برأیکم ما هی عوامل موتهم أو قتلهم؟

الجواب: أعلنت "جماعة الأمة الأولى"، إنه تم العثور على هذه الرفات من الاطفال التي تتجاوز اعمارهم عن 3 سنوات، بمساعدة جهاز رادار يكشف ما في باطن الأرض أثناء عمل مسح خاص للمدرسة. ولحد الان لم يُعرف أسباب الوفاة وكيف ماتوا وكيف دفنوا، ومن قام بهذه الجرائم البشعة؟؟ ولا تزال التحقيقات جارية من قبل الشرطة الكندية.. وهم لا زالوا في مرحلة مبكرة من عملية جمع الوثائق والمعلومات، للإجابة على الكثير من الاسئلة تتعلق كيف حصلت هذه الفاجعة المروعة وتاريخ حصولها؟؟

وتعمل "مجموعة الأمة الأولى" مع المتخصصين في المتاحف ومكتب الطب الشرعي لتحديد أسباب وتوقيت وفيات الأطفال، والتي ما زالت مجهولة حتى الآن.

--------------

السؤال الثالث: جاء فی خبر آخر بأن عائلة مسلمة تعرضت لإطلاق النار من قبل عناصر مجهولین مسلحین فی مدینة اونتاریو! کیف تقیمون هذا الحادث نظرا بوضع حقوق البشر فی کندا؟

الجواب: هذا الهجوم الارهابي على هذه العائلة المسلمة في كندا ليس الاول، حيث يتعرض المسلمون الى الكثير من الاعتداءات وحوادث العنف في كندا وبلاد الغرب عموما، وهم يتعرضون الى سياسة الاضطهاد العرقي والتمييز العنصري من قبل افراد ومنظمات واحزاب متطرفة يمنية تكن العداء والعنصرية والحقد والكراهية تجاه الاسلام والمسلمات المحجبات والمسلمين، بسبب معتقداتهم الدينية ولونهم ولباسهم المختلف.. وهذا يتنافى مع القانون الكندي وقانون حماية الانسان، كما انه يتنافى مع مبدأ التعايش السلمي وحرية التنقل والحفاظ على الارواح البشرية في المجتمعات الغربية.. حيث تظهر في إعلام الغرب ظاهرة "الاسلام فوبيا" الذين يحذرون من تواجد المسلمين ومن توافد اللاجئين المسلمين الى الغرب وتكاثرهم وتزايد اعدادهم.. بينما هم يمثلون الاقلية من بين الوافدين الاجانب من جنسيات محتلفة.. وهذا يدل على ان الحكومات الغربية وشعوبهم لا يزالون يمتلكهم عقدة الماضي التي عمل عليها المستشرقون في تشويش صورة الاسلام والمسلمين ويخافونه ويحاربونه بكل الانواع والاشكال.. دون اي وجه حق..

---------------

السؤال الرابع: كما قیل بأن هذه الهجمة کانت مخططة قبلا و کان الدافع منها بغض المهاجم

فی الختام أرجو من فضلکم أن تشرح کلیا السیاسات والخطوات التی اتخذت وتتخذها الحکومات فی کندا وهی فی تناقض و تضاد مع مزاعم حقوق البشر

وایضا ردة فعل الحکومة الحالیة تجاه هذه الاحداث؟؟

الجواب: بالواقع هذه الهجمة لم تكن عن طريق الصدفة، بالطبع انها جريمة مخططا لها مع سيق الاصرار وتوافر النية بالقتل تجاة المسلمين التي تمتد جذورها إلى احقاد وكراهية دفينة في نفوس المرتكبين المجرمين لهذه الجريمة البشعة.

و تعتبر هذا الهجمة بانه عملا إرهابيا ويجب التعامل معه على هذا الأساس، وهذه العملية هي بمثابة قتل جماعي للمسلمين وتصل الى حد الابادة الحماعية... وهناك مسؤولية كبيرة على الحكومة الكندية بسبب الاحكام الخفيفة التي تصدر بحق هؤلاء المجرمين القتلة.. حيث لا يوجد وازع اخلاقي ولا رادع قانوني قاسي لمنع مثل هذه الجرائم المتكررة في كندا، بسبب ان الحكومة الكندية لا تعتبر هذا الهجوم المروّع عملا إجراميا إرهابيا، بل تعتبرة من الجنح الاجتماعية لانه صادر عن مواطن أبيض، بينما لو صدر هذا العمل من مسلم، فهي فورا تصبغه بصبغة الارهاب والإجرام، وهذا ما يفسر بسياسة التمييز العنصري الذي نتنهجه الحكومة الكندية وسياسة التفريق بين البشر، باعتبار المسلمين من الطبقات السفلى..

وقد ندد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو بالهجوم "المُرعب". وقال في تغريدته: "إلى أقارب أولئك الذين أرعبهم فعل الكراهية الذي وقع على العائلة، ونفكّر بهم بينما يتماثلوا للشفاء". وأضاف: "لا مكان لكراهية الإسلام في أيّ من مجتمعاتنا. هذه الكراهية خبيثة وحقيرة - ويجب أن تنتهي".

والحكومة الكندية تصدر بيانات تنديد بهذه الجرائم وتبدي انزعاجها بسبب الضغوطات المحلية والشعبية والدولية وانتقادات منظمات حقوق الانسان.. ولكن لا توجد قوانين صارمة ولا تصدر احكام بالاعدام لردع هذه العناصر اليمنية المتطرفة..

----------------

السؤال الخامس: لماذا المنظمات الدولية التی تدعی بحقوق الانسان وبمجرد واقعة ارهابية تتهم المسلمین؟؟ فلماذا اختارت الصمت تجاه قاجعة قتل العائلة المسلمة؟

الجواب: نعم، معروف عن سياسات الحكومات في بلاد الغرب انها تنتهج سياسة ازدواجية المعايير في التعاطي مع قضايا المسلمين، وهي تطلق على اي حادث فردي مهما كانت دوافعه من قبل مسلم بانه عمل ارهابي، وتبدأ شاشاتها وصحفها باتهام الاسلام بانه دين الارهاب وتصف المسلمين بالارهاب... بينما قتل هذه العائلة المسلمة من قبل رجل أبيض تعتبره عملا فرديا.. وهي تبحث له عن ذرائع واهية بانه مجنون او مختل عقليا او مضطرب نفسيا.. وكذلك المنطمات الانسانية والحقوقية ومنظمات الامم المتحدة تتبع ازدواجية المعايير في ادانتها لهذه الجرائم، وهي بعيدة كل البعد عن الانصاف والعدالة الانسانية وحقوق الانسان، بسبب انها تابعة للحكومات الغربية وتنتهج نفس سياساتها واسلوبها وعنصريتها ونظرتهم التفريقية.. ولا يمكن التعويل عليهم لانها معظم رؤوسائها هم من البيض المتعصبين الحاقدين على الاسلام والمسلمين.. الذين يؤمنون بتفوق الجنس الابيض على غيرهم من الاعراق والاجناس الاخرى.. بينما المسلمين يؤمنون بانه لا فرق بين عربي واعجمي ولا فرق بين اسود وابيض الا بالتقوى كما جاء في القرآن الكريم.

-------------

الرابط لوكالة أخبار (ايلنا) الايرانية:

دولت کانادا مسئول حملات تروریستی علیه مسلمانان است/ انفعال نهادهای بین‌المللی در قبال جنایت‌ها علیه مسلمانان تازگی ندارد | خبرگزاری ایلنا (ilna.news)


 

 

محل بوابة لبنان

محلات بوابة لبنان

مطعم بربر

مطعم بربر

مطعم لبنان

مطعم لبنان

ألف مبروك

مطعم علوية

مطعم علوية

كاراج ام او تي

كاراج ام او تي