الاثنين – 25/06/2012 -

كشف وزير السياحة اللبناني فادي عبود لـ"السفير" أن "نسبة تراجع الحجوزات في شركات الطيران والفنادق حوالي 34 في المئة في موسم الصيف، بعدما كان متوقعاً ارتفاعها إلى حوالي 90 في المئة"، مشيراً إلى أنه "مع وقوع أي حدث أمني جديد سنشهد المزيد من التراجع والالغاءات أيضاً ".

 

    ولفت عبود الانتباه إلى أن قطع الطرق، لاسيما طريق المطار، يؤثر مباشرة على الحجوزات، أي ما يسمى "الغاءات اللحظة الأخيرة"، فمثلا تكون حجوزات الطائرة كاملة، وعندما تهبط في المطار يتبين أن حوالي 30 إلى 40 في المئة من الركاب لم يأتوا على متنها، على الرغم من تأكيدهم للحجز". ويضيف إن "المؤشرات السلبية طالت سياحة اللبنانيين إلى الخارج أيضاً، وذلك لأسباب عدة منها تراجع القدرة المادية، أو الخوف من توتر أمني مفاجئ يؤدي إلى اقفال طريق المطار".

    ورأى عبود أن "استمرار التحذير الخليجي وبقاء الوضع السياسي على ما هو عليه، سيبقي وضع القطاع السياحي مزرياً"، محذرا من أن "المسألة هذه المرة أخطر من كل ما شاهدناه سابقا من حوادث، والخطورة تكمن في ارتباط الوضع المحلي بأحداث المنطقة"، متسائلا في هذا السياق "ما هذه المصادفة بين سحب حوالي 17 دولة دبلوماسييها من سوريا، ويتبعها مباشرة تحذير الدول الخليجية مواطنيها من القدوم إلى لبنان؟".

    ويتوقع عبود أن "تشهد القطاعات كافة تراجعا في موسم الصيف، إذا لم يصر إلى اتفاق سياسي، على غرار ما حدث في العام 2008، إذ بعد الإعلان عن اتفاق الدوحة مباشرة، عادت الحركة السياحية إلى ذروتها".

    كما لا يستبعد بيروتي "حدوث نزوح كبير من مناطق الأطراف إلى العاصمة ومحيطها، ما يعيد مشهد حزام البؤس الذي تشكل عشية الحرب الأهلية في العام 1975، وكأن البلد ينقصه حرب أهلية جديدة".