اليمن - نجم الدين الرفاعي السبت 04/04/2020: ----

اليد الممدودة للسلام من صنعاء قوبلت بفجور قيادة التحالف بتصعيد غبي افتتح باعلان ناطقه المثير للشفقة طيران التحالف يشن سلسلة من الغارات

لضرب مخازن ومراكز تصنيع الصواريخ البالستيه والطيران المسير للحوثين وشل قدراتهم في هذا الجانب

ينقشع غبار غارات طيرانه الاعمى وتتضح طبيعة تلك الاهداف الاسترتيجيه التي قصفت بقرابة العشرين غارة فقط على العاصمة صنعاء 100 حصانا عربيا مزقت اشلاء70 منها بوحشية بربري وفجور اعرابي وجرح 30 حصانا آخر

جياد عربية اصيلة لا تعرف لماذا مزقت بهذا الفجور..جريمتها الوحيدة انها اصيلة امام نظام لا جذور له يعاني من عقدة نقص وحساسية مفرطة من كلما هو اصيل وتأريخي .

سقوط اخلاقي وانساني يتبوأ فيها تحالف الشر الصدارة كونيا متغلبا على نيرون وجنكيز خان وهولاكو واستالين وهتلر بقائمة لا تنتهي من الجرائم التي ارتكبها طيرانه مستهدفا المدنيين في المنازل وصالات الافراح ومجالس العزاء والاسواق والمدارس والمستشفيات والطرقات وغيرها.

السقوط الاخلاقي في هذا التصعيد يقابله سقوط استخباراتي وتخبط في ادارة العمليات العسكرية لطيران التحالف الذي يمتلك احدث الطائرات الضاله التي تضرب المضروب وتقصف المقصوف ولا تنجح الا في ازهاق الامنين في مهاجعهم من ارواح لا علاقة لها بالمعارك سواء كانت بشرية او حيوانيه

هستيريا غبيه واستعرض ينم عن حمق الانظمة التي تكون اكبر تحالف كوني يشن عدوانا ظالما على اليمن ويفرض حصارا خانقا على شعب ذنبه الوحيد انه قال كفرت بامريكا وكفرت باسرائيل وامنت بالله ربا لا شريك له واعلن عن رغبته في التحرر من الوصاية والهيمنة وعيش حياة كريمة تليق بوطن اصيلا ..بوجوده بدأ التاريخ الانساني والحضاري للبشر .

الانتصارات التي حققها رجال الرجال المجاهدين في مختلف الجبهات خاصة الشمالية الشرقية افقدت قيادات العدوان صوابهم وكسرت غرورهم ليزدادو غرقا في المستنقع اليمني وتعمق فشلهم اكثر في ايجاد السبيل للخروج من هذا المستنقع.

هزيمة تحالف العدوان على اليمن باتت واضحة والاستنزاف الكبير الذي تتكبده خزائن كانت متخمة بمليارات النفط قبل حربهم العبثية التي سملتهم لترامب الذي يتقن حلب ابقاره بمهارة لا يضاهيه فيها راعي بقر اخر.

خزائن توشك على النفاذ وشعوب اصابها الاعياء من عبث انظمة لا تهتم الا بغرورها وارضاء اسيادها حماة عروشها ..انظمة بينها وبين الصواب سور بلا باب.

محمد آل جابر سفيه مملكة الشر الذي يحكم جوقة الشرعية ..شماعة العدوان والقناع الذي يستخدم لاخفاء اطماع التحالف بثروات اليمن وموقعه علي طريق التجارة الدولية يصرح بعد هستيريا طيران الفشل بحسب ما اوردته صحيفة وول استريت جرنال الامريكيه بانهم ابلغوا الحوثيين ان هذه الغارات ليست تصعيدا وانها ردا على قصف الرياض وان محادثات يوميه مع الحوثيين منذ قصف ارامكو وحديث اخر عن هراء السلام الذي يمكن ان تحققه المفاوضات ..

الرياض راس حربة التحالف على الارض لا تريد السلام ولا يمكنها اعلان وقف الحرب مهما كانت معاناتها ومهما ارهقتها صلابة المقاتل اليمني المتسلح بايمان جعله لا ينكسر ..واحاديث نظامها عن السلام بات معروفا انها تعني عكس ما تصرح به .. خمسة اعوام من تراكم الاكاذيب لهذا النظام وبقية قادة العدوان جعلته مكشوفا للجميع

آل جابر يترجم بتصريحاته مخاوف اسيادة من الرد اليمني الذي لن تتحمله الرياض وهي غارقة بما لا يحصى من مشاكل جلبها جنون عظمة مراهق سلمان الراغب بكرسي الحكم ولو كان على ركام شعب نجد والحجاز..

التصريحات المنسوبة لال جابر محاولة مكشوفة لخداع سلطات صنعاء لكي توقف ردها وتجري خلف سراب لا يمكن ان يتحقق مع نظام لا يجرؤ قادته الدخول للحمام بدون الضوء الاخضر الامريكي

وطالما الحرب تدر المليارات على ترامب ومن يحرك ترامب فلن ياتي ذلك الضوء الذي يسمح لشيطان نجد بوقف الحرب.

السلام الذي تنشده اليمن لن يتحقق الا باقدام المجاهدين وتحت ظلال البنادق..هذه القناعة تترسخ اكثر واكثر مع كل منطقة يعود لها السلام بعد طرد قوات التحالف ومرتزقته منها وتحرير ترابها من رجس المحتل.