Text Size
السبت, Jan 20, 2018

لندن - د. أحمد الزين – الاثنين  16-10-2017:

لقد تركت فاجعة الحريق في مبنى "غرينفيل" السكني في العاصمة البريطانية – لندن، أعمق الاثر في قلوبنا وجرحا بليغا في ضمائرنا، الذي حصل فجرا في 14 حزيران / يونيو 2017، حيث توفي عدد كبير من المواطنين

 

 

على اختلاف انتماءاتهم الدينية والعرقية والجغرافية الذين التهمتهم ألسنة النار وحولتهم الى رماد.. لقد فقدناهم في اقسى الظروف وأشدها ألما، رجالا، نساء، اطفالا، شبانا، شابات، وأمهات وأباء ومتقدمين في السن.. ومن بين الضحايا عائلة لبنانية من آل شقير من بلدة نحلة البقاعية، مؤلفة من الام سرية شقير (60 عاما)، أبنتها نادية شقير (33 عاما)، وصهرها باسم طعان شقير (40 عاما)، وحفيداتها الثلاث ميرنا (13 عاما)، فاطمة (11 عاما)، وزينب (3 سنوات).

وبهذه المناسبة الاليمة، اقامت عائلة آل شقير مراسم تشييع وجنازة  ابنائها الذين قضوا في حريق مبنى "غرينفيل" السكنى في لندن، في مركز الامام الخوئي الاسلامي، وذلك يوم السبت الواقع في 14 تشرين الاول / اكتوبر 2017، حيث اُحضرت الجثامين الستة من عائلة آل شقير، الى مركز الامام الخوئي الاسلامي، وأمَّ الصلاة على أرواحهم الطاهرة آية الله السيد فاضل الميلاني، إمام المركز، بحضور عائلاتهم وأقاربهم وأصدقائهم وجيرانهم ومعارفهم من اللبنانيين والعرب والبريطانيين..

وقد شارك في الحفل التأبيني عدد من رجال الدين من المسلمين والمسيحيين، وجمع من الشخصيات الرسمية والسياسية والثقافية والاجتماعية، بالاضافة الى ممثلي  المراكز الاسلامية والجمعيات اللبنانية والعربية في بريطانيا، وحشد كبير من ابناء الجاليات الاخرى المقيمة في لندن من مختلف الانتماءات الدينية والعرقية والجغرافية الذين عرفوا العائلة وتعايشوا معها..

وقد القت السيدة آمال ماجد (عضوة في جمعية الأسرة اللبنانية في بريطانيا)، كلمة تأبينية وتعزية ولمحة موجزة عن المصاب الجلل، ثم عرّفت وقدمت الخطباء المشاركين الذين توالت كلماتهم في تقديم التعازي والمواساة الى عائلة شقير، ومشاركة  أحزانهم وتخفيف آلامهم.. وطلب الرحمة والمعفرة من الله الرؤوف الرحيم لضحايا الحريق وخصوصا الضحايا من آل شقير، كما خصت بالشكر، مؤسسة الإمام الخوئي الخيرية في بريطانيا على إحتضانها لهذا النشاط الإنساني الرائع، ونوهت بمساعدة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان وممثله في بريطانيا السيد وسام ترحيني، على إنجاح هذا اللقاء والجهود التي بذلوها ، وكان قد تكلم بالحفل كل من:

1- السيد فاضل الميلاني، إمام مركز الامام الخوئي الإسلامي في لندن.

2- الدكتور احمد الزين، رئيس الجمعية الثقافية اللبنانية في بريطانيا.

3- الاب جيرارد سكينر، ممثل الكنيسة الكاثولكية في نوتنغهل وكنزينغتون.

4- الدكتور الشيخ رمزي، إمام مسجد في اكسفورد.

5-  الاب جوني سابا، رئيس البعثة اللبنانية في الكنيسة المارونية في المملكة المتحدة.

6- الاب ديكون مليتون، مبعوث رئيس أساقفة أبرشية وستمنستر.

7- سيدتان من اصدقاء ضحايا حريق "غرينفيل" ، واصدقاء عائلة شقير.

8- السيدة كلاري مندي، من هيئة طلب العدالة لمبنى "غرينفيل" السكني.

9- السيدة ناليني نايدو، معلمة من زميلات الضحية المعلمة نادية شقير في مدرسة ايفونديل الابتدائية.

10- السيدة كاترينا روبرتسون، المديرة المؤقتة للمنتدى المسيحي الإسلامي.

11- السيدة عليا عزام، منسقة حوار الاديان في مؤسسة الامام الخوئي الخيرية في لندن.

12- السيدة سوسن شقير، ناجية من حريق لندن، التي القت كلمة باسم عائلة آل شقير، شكرت فيها كل من حضر وساهم وقدم التعازي، ووقف مع العائلة في محنتها وشاركها أحزانها وآلامها..

وبعد مراسم الجناز والتشييع تمّ نقل الجثامين الستة الى بلدهم لبنان في يوم الاحد، وكان في استقبال الجثامين في صالون الشرف في مطار بيروت، وزير الزراعة غازي زعيتر ممثلاً رئيس مجلس النواب نبيه بري، ووزير الصناعة حسين الحاج حسن، ووفد من بلدية نحلة البقاعية مسقط رأس الضحايا، وذوو الضحايا وعدد كبير من أهالي بلدة نحلة.

وقد جرى تشييع  الجثامين الستة من ال شقيرعند الحادية عشرة من قبل ظهر يوم الاثنين الواقع في 16 تشرين الاول / اكتوبر 2017، في بلدتهم نحلة البقاعية ، حيث واروهم الثرى في جبانة البلدة.

نسأل الله الرحمة والمغفرة لهم، وان يسكنهم فسيح جناته.

وبهذا المصاب الجلل، نتقدم من ذويهم واقاربهم وعائلة ال شقير وعموم اهالي نحلة  بأحر التعازي والمواساة، سائلين المولى عزّ وجلّ ان يلهمهم جميل الصبر والسلوان.


محل بوابة لبنان

محلات بوابة لبنان

مطعم بربر

مطعم بربر

مطعم لبنان

مطعم لبنان

ألف مبروك

مطعم علوية

مطعم علوية

كاراج ام او تي

كاراج ام او تي