Text Size
الأحد, Jul 22, 2018

لم يعُد هناك كثيرٌ من الخفايا في اللعبة

يعتبر السعوديون والأميركيون أنّ "استقالة" الحريري أدّت وظيفتها

مرّة أخرى، يتأكّد أنّ عودة الحريري من السعودية جاءت ضمن تسوية متكاملة

كتب طوني عيسى في "الجمهورية"، مقالا بعنوان "الصورةُ تتكامل.. هذا ما يجري منذ 4 تشرين الثاني"، قائلاً :لم يعُد هناك كثيرٌ من الخفايا في اللعبة، منذ "استقالة" الرئيس سعد الحريري حتى "التريُّث"...

فالعودة المنتظَرة إلى ممارسة المسؤولية. بالنسبة إلى المتابعين، تتسارع المفاجآت والصدمات والانقلابات الإقليمية لتوضح الصورة: هذا ما جرى منذ 4 تشرين الأول 2017، وهذا هو المتوقّع... وهذه حقيقة "إنهزام" الحريري أو "انتصاره" في المواجهة الأخيرة! مرّة أخرى، يتأكّد أنّ عودة الحريري من السعودية جاءت ضمن تسوية متكاملة حظيت بموافقة السعوديين، وساهم الفرنسيون في إخراجها مقابل ثمن سيحصلون عليه. واليوم يجري تنفيذ بنود التسوية. ولبنان ليس سوى جزءٍ صغير منها .

ورأى أن المؤشرات بدأت بالظهور تباعاً:

الانقلاب الحاصل في اليمن حيث اندلع نزاع "حياة أو موت" بين الحليفَين السابقين، الرئيس السابق علي عبد الله صالح والحوثيين. والاتّجاه هو عودة صالح إلى أحضان المملكة العربية السعودية، ما يترك تداعيات حاسمة على مجريات المعركة اليمَنية، خصوصاً إذا تلقّى السعوديون دعماً أميركياً لإقامة حصار بحري يمنع وصولَ المؤن العسكرية الإيرانية إلى اليمن.

وهنا يدخل في السياق أيضاً تعهُّدُ "حزب الله"، بعد عودة الحريري عن استقالته، بوقف أيِّ تدخّل ميداني له في اليمن. و"الحزب" مضطر إلى تقديم "ضمانات ملموسة" في هذا الشأن، لا الكلام فحسب. وهذه الضمانات هي جزءٌ من الشروط التي طرحها السعوديون لإنهاء الأزمة الحريرية.

وجّهت إسرائيل، مرّة أخرى، رسائل واضحة في اتجاه الداخل السوري، بقصفها أهدافاً يُرَجَّح أنها إيرانية في محيط دمشق، على مسافة عشرات الكيلومترات من حدودها، وسط صمت إقليمي ودولي تام. وواضح أنّ إسرائيل تحظى بالغطاء لمنع امتلاك الدول المجاوِرة لها أسلحةً نوعيّة أو لمنع وصول الإيرانيين إلى حدودها الشمالية، ما يشكّل تهديداً لأمنها.

3. قدّم الأميركيون "رشوةً" لتركيا وإيران على حدٍّ سواء، في الأسابيع الأخيرة، بوقف المسار نحو إنشاء كيان كردي يهدّد باهتزاز استقرارِهما الكياني. ولكن، في مقابل كبح جموحهما التوسّعي في دول المنطقة.

إذاً، في سياقٍ سياسيٍّ معيّن، جرت "استقالةُ" الحريري وما أعقبها من تداعيات. وصحيحٌ أنّ هناك أخطاءً تنفيذيّة رافقت الخطوة، ومنها تعريض استقرار لبنان للخطر، لكنّ واشنطن استوعبت الموقف سريعاً وأعادت القطار إلى السكة.

ويعتبر السعوديون والأميركيون أنّ "استقالة" الحريري أدّت وظيفتها كواحدة من مجموعة خطوات يجري تنفيذُها من لبنان إلى اليمن، وتصبّ في الهدف الذي أعلنه الرئيس دونالد ترامب قبل أسابيع، أي تقليص نفوذ إيران في الشرق الأوسط، والذي يتّفق عليه مع إسرائيل والخليجيين، وكذلك مع الأوروبيين وإن اختلف معهم حول الرغبة في إلغاء الاتّفاق النووي.

لقراءة المقالة كاملة إضغط على الرابظ التالي

http://www.aljoumhouria.com/news/index/393962

الجمهورية

 

2017 - كانون الأول - 04


محل بوابة لبنان

محلات بوابة لبنان

مطعم بربر

مطعم بربر

مطعم لبنان

مطعم لبنان

ألف مبروك

مطعم علوية

مطعم علوية

كاراج ام او تي

كاراج ام او تي