سوريا – السوداء – مجدي نعيم – الخميس 07-10-2021::

ويستمر أعداء الله والوطن والإنسانية عملاء أجهزة المخابرات المعادية ، بتنفيذ أجندات مشغليهم ومعلميهم بهدف الإساءة إلى الدولة الوطنية السورية بكافة الطرق والأساليب ،لاسيما في الفصول الأخيرة لانتهاء مهتمهم التخريبية في درعا ، وتقدم الجيش العربي السوري في ريفها الغربي ، وترنح هؤلاء العملاء المشبوهين ذات اليمين وذات الشمال ، وأخيراً ماقام به بعض المسلحين من أهالي بلدتي سالي والحريسة بتقطيع الأشجار الحراجية ، واطلاق العيارات النارية على دوريات الحراج الذين يحاولون منعهم من ذلك ، والأبشع من ذلك عند قيام الدوريات الشرطية بمؤازرة الضابطة الحراجية وإلقاء القبض على حدثين يقومون بقطع الأشجار يقوم عدد من المسلحين بأحتجاز عسكريين يعودون إلى ثكناتهم من ظهر الجبل لإطلاق سراح الموقوفين ،وتبرير هذا العمل بأن المحروقات لاتكفي وبرد الشتاء قارس ، الإعتداء على الإحراج وسرقة أخشابها للتدفئة أنجع الوسائل لمقاومته ، ويحاول البعض إعطاء تبرير للقضاء على الغطاء النباتي ، مع أن مثل هذا الجرم الذي يقترف بحق البيئه يتطلب مواجهته اجتماعياً ودينياً وأخلاقياً لأن كل من يقطع الحزام البيئي يساهم في زيادة التصحر ، والاعتداء على سلامة البيئة ، وعلينا جميعاً أن نحظر القيام بمثل هذه الأعمال ، ورفضها ونبذ الذين يقومون بها ، لأنهم لن يقفوا عند هذا الحد ومن غير المستبعد أن يقوموا بقطع الأشجار المثمرة للفلاحين وسرقة أخشابها ، لذلك بات من الضروري جداً الوقوف في وجه هذه المجموعات التي تقوم بالعبث بهذه الثروة الوطنية الهامة ، وهنا لابد من سؤال أبطال تحصيل حقوق أهالي المحافظه الذين قاموا في العام الماضي بحملات تشجير استعراضية واجتمعوا للمطالبة بزيادة كميات محروقات التدفئة لاعطاء مبرر لقطع الأشجار والقضاء على الأحراج ، أين أنتم عن مثل هذه العصابات التي تقوم بسرقة وتقطيع الأشجار ؟! ولماذا لانسمع منكم صوتا" واحدا" ؟ ! أم أن الهدف من حملة التشجير التي قمتم بها العام الماضي التظاهر بحماية البيئة بينما تقوم العصابات بسرقة الاشجار ونهب هذه الثروة تنفيذاً لتعليمات خارجية ...

والله من وراء القصد.

الفقير لله مجدي نعيم